ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤١

27 - ناديت بعد انتباهي أين كوكبها قالوا تغوّر والدنيا فمن ترد 28 - إن كنت تطلب جدواه فمات بها أو كنت تطلب شرواه فلا تجد 29 - كانت عمان به وجها ولا كلف به وعين صفت ما مسها رمد 30 - مغني مفاقرها مفتي حرائرها مفتي مجازرها حمال ما يند 31 - كأنما الوفد حيرى بعد مصرعه صيارف لوجوه القوم تنتقد 32 - قالوا فقدنا سليمانا وقد علموا أن الندى والحجى والعلم قد فقدوا

33 - كأنما العالم العفري حيث مضى نهجا سليمان هم من بعده نقدوا 34 - ماتت قلوبهم مذ مات مرشدها فاليوم لا راشد باق ولا رشد 35 - تعسا ونكسا لذي الدنيا وأهلها عقبى سليمان لا دنيا ولا أحد 36 - كأنما الناس والدنيا وإن عظموا في كفه طارف يقنيه (1) أو تلد أنوار موسى على سيناء تتقد ذكاء العقل في رفق من رؤياه بالعقل ما يأتي إليه غد يرى ما الامس فات به 38 - بيومه

37 - كأنه

قد

(2)

39 - لا يرقد الليل إلا وهو مقتبل وجه الاله فمن خوف فمر تقد 40 - كأنما الليل معمول لمقلته ميلا وإنمدها فالدمع والسهد. 41 - كأنما سقر إلا له خُلقت مازال منها لقرب الله يبتعد 42 - كأنما عنده الدنيا غراب نوى وكل زخرفها في عينه سفد (3)

(1) نسخة (يغنيه).

(2) نسخة فير تعد) ولعله الأنسب

(3) سفد: السَّفود: قضيب من الحديد يستعمل للشواء أو الكي والوسم، ويكني هنا بالصغار واحتقار الدنيا

وعدم الاكتراث بزخرفها.

- 121 -