ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٢

-

19

-

21

17 ـ كأنك لما كنت في الناس صالحا وهم لك في الانذار مثل ثمود 18 - ألا إن بيض الدهر بعدك أصبحت وهن فسود في حبالة سود صددت عن الدنيا ودنياك واصل كفى بصدود المرء أي صدود 20 - عرفنا بأن الناس بعدك هامد ثويب به في فاسطين (1) همود بكيناك لما أن فقدناك والتقى فيا لفقيد عالق بفقيد 22 - وعدنا بطي الأرض والأرض طيها كذا لا بغور تنطوي ونجود 23 - حددت كفاة (2) القاسطين وأصبحت كفات البواقي غير ذات حدود - فأف لذي الدنيا خلافك راشد وناسيك منا فهو غير رشيد 25 - إذا زارك الراجي رأى الوعد حاضرا وما خاف في عقباه سوء وعيد 26 - تقدست حيا ثم قدست ميتا حميدا ففي الكونين أي حميد

24

27 - رحلت وأبقيت الثنا الجم والأسى ففيك وفينا صار أي شهيد (3) 28 - تنوشد فيك الحمد في كل محفل وكل فؤاد من أساك عميد 29 - فلا مهجة إلا كواها لظى الأسى ولا دمع إلا مندب بخدود 30 - تناديك إشفاقا وتدعوك شافعا فيا خير من عند الارادة نودي 31 - سقى قبرك المأنوس باللطف وابل إذا راح فيه بالسعادة غودي 32 - سقاه فرواه وسقى حياله قبورا بنخل في ربى ووهود 33 - فإن كريم القوم حي (4) وميت يجود ولم تبخل يداه بجود 34 - أيا آل شوال لكم ولنا العزا فما هذه الدنيا بدار خلود

(1) نسخة) تماسطين) - بالقاف - بدل الفاء

(2) نسخة جددت كفات

(3) نسخة (سهيد - بالسين - بدل الشين

(4) (حيا وميتا) على الحالية

- 152 -