ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦١

وقال يرثي الثقة العدل الطاهر غريب بن محمد بن خاطر السموءلي

- رحمه الله -:

من البسيط

ماذا يقول الناعي؟!

1 - المرء لا زال في دنياه كالعرض صميمه لسهام الموت كالغرض 2 - ساه على الحادثات النازلات به كأنه للردى لم يير والحرض - يرعى بروض الأماني زهر شرته ويرتوي من مياه العجب والبغض - للعارضات من الأطماع معترض حدوا وللصالحات غير معترض وفي الذي يجمع الآصار منتقضا وللهدى لو هداه غير منتقض 6 - يسهو ويلهو بآمال نموهة ولم يُرَوِّعه إلا حادث المرض - كالسرب يرعى رياض الحَزْن مُعشِبَةً يلهو ومن نبأة القناص في قضض (1)

-

(2)

- وكلما اعتل أهدى النذر مجتهدا فإن شُفي عاد عود الفاتح النهض 9 - وطال ما قد تمادى بعد صحته في غيه ونسى التنغيص بالحرض 10 - يرجو دوام سرور كان سُر به هيهات ذاك وإن الأمر فيه قضي 11 - لا نعمة وردت إلا بها صدرت رقشاء من نقم تصميك بالغضض 12 - هل نعمة خلصت من نقمة عرضت فيهما اعتراض جفون العين للغمض 13 - وسرها لذة بالموت قد قرنت به اقتران قريع السول بالهيض

(1) نسخة (فضض) - بالفاء - (2) يذكر بقول الشاعر: إذا ارعوى عاد إلى نكسه كذي الضنا عاد إلى جهله

- 171 -