الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٢14 - لا خير في نعم في إثرها غصص وصحة بسقام بئس من عوض
(1)
15 - تبا لمبتهج بالمال مجتمعا وحبذا قنعا بالماء من نبض)
16 - لا عارف قدر الأيام غير فتى من موبقات الليالي الغبر منتقض
17 - سيان رقدته فيها ويقظته لا يفلت العرض الموصول بالعرض
(2)
18 - يلقى الفتى ما تمناه عن كتب يلقى إلى حرض داع إلى حرض (2) 19 - فاعمل لأخراك في دنياك مجتهدا تحظ بفعل غريب الدهر حيث خض (3)
20 - يلقى الردى غير محتاج إلى أمد من الزمان ولم يحتج إلى عرض 21 - أضاف ركب المنايا ثم قابلها والزاد جم بلا رتق ولا برض (4) 22 - غفلن عنه ولم يشعرن يقظته وأنه لاشتياق الموت في مضض 23 - إن الليالي على صنع القضا سخطت به ومن زهده بالكاتبات (5) رضي 24 - علما بمقدوره في الله معتمدا على لقاه بوجه في المعاد وض 25 - ماذا يقول له الناعي وقد ظفرت آماله وبجنات النعيم قض
26 - قد عاش ما عاش لا بخلا ولا بطرا ومات مات بلا ذنب ولا هضض (6) 27 - يقلب الطرف في تدبير خالقه تقلب الطرف موقيه إلى الركض 28 - بمسمع طاهر من نية خلصت في منطق صادق في منظر غضض
(1) النبض: السيل الخفيف. والمعنى: حبذا القانع بالماء من السيل الخفيف قليل التدفق
(2) حرض: فساد وضعف، وفي أخرى (جرض) بالجيم
(3) نسخة حضي، ومعناها: احترق، ولعله الأنسب
(4) برض الماء، قل أو خرج وهو قليل، وبرض النبات، ظهر من الارض، أول ما يبدو، ويُرض ماع ما عنده
نفذ ما كان عنده لكثرة عطائه
(5) نسخة (بالكائنات) بدلا من (الكاتبات).
(6) الهضض: التكسر.
6
- 162 -