ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٤

لين العمر بعمر العنين أبي عمى عمر القلوب عن المعقول والنظرة فالعقل صور و نور فان ليست ناطر ظلمة الأصار منير: ها يجن وهذه الدنيا برود بها زيادة العين. ومن النظرة وانما هذه الدنيا رياض منى وكن كالبهم ترعي الزهرة اة والموت كالحابل القناصي برتقاة من الحبايل … من الحفر موت الوعول وموت الاختار فى الالموت ظباء … العفير الأمر جن نما دينا بدالهوية عن المتاب مع البدار فالحب قابدنا والموت سابقناء عن ونحب والا … والاني - فسوف تتركها حما مجمعة عنها منعنا ولو فلاحة الظفر نما جمعناه للدينا معتزقة وما عمرناه فيها غير معتمر والمرء ما عاش اسر الحارثات، وان توى صار والحجر وكل عاقبة الا الي سفر او جنة مع مليك مقتدر بو با سامع دعوات الآسي له البك انت فيني ارزي من لعل و نظرات اللطف محضي ما بها في غد بقوى نسنا نظري 2 وعلها رحمة في الحشر تنعشي عن هوم الوررشد و ابها ارزى وقال انها معطاء الشيط

قرخان شمعي و عيني خانها بصري، وشاب قلبي فما عسى على شعرى) حصلت بيبي وان إلى مراهقة العضرت منها الى الريعات والصغرية علم فيه صغير السن نفر جمالي وزني عظيم کا مل الكبر و في سوفت في توني عصر الشباب فيالة بعد المساواسوقتها عذري. كار اندات في الحال مجة مرونة وما ادعويت وما اوعت بالندية

ص 149،. 150 من المخطوط حيث يتضح السقط في الابيات

-72 -

٦٤ / ٧٤٧