ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥

أطبع نفسى وأعمى العاذلين لها تبغي هلا ها وتهدين إلى الحيرة تقول والنفيس اعم لله حصلت واتبع هوى على النافي والعُمر و مادرت ان في عقى لدارها نغا بصاوردها حاد عن الصدر إعاد في الله مرهباء غاشمة عمياء شعر الا وهى فى سقر ا الله منها و من ابليس قايدها ووهواها انا في الخوف والجذر موكلما قدر الباري على معنى حتما ولا تنفع المقدور فى القدر لكن لي املا في الله أنعشى وهوة الفيط الموسوم بالبطرة اذ بني عظيم وعفوا الله أعظم من ذنبي ولايتها في الجمر بالزب أحب في الله فعل الصالحي ولم عليه وعن فذهفا قدرى على حسم الرحمن يحشرني في زمرة معهم في أفضل الزمر لقد قيل وحب في الدينا ولو حجرا الا و كشر وحت مع المجرا العفوا وصفحا وغفرانا ويل منى باجابر الكسرا جبر بال في كبرى وقال أيضا وعد شاشالا منقبت صب شافيك هل لي العصر الشباب البعد النصر مر وعباد و بعود عودي مورقا وتؤدل نابي غيرنايي مہات اوبه لله وكت بأنام الشباب القا على المتجاوز الستين يبكى بانتحار بايت عاقل عقباه مرورك العقاب وانتخب العمار وفي تمارات الخراب المهاوش النها بر من ربوا او من نهاب لأن الموت جلد جدي رعد الشجاب

-70 -

٦٥ / ٧٤٧