الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٨15 - ذخرتك من شيء أخاف نزوله فحملتني ما لم أطق من نزالكا
شمالکا ريح
16 - وهيجت في مزني وهن عواكف حوافل من نعماك 17 - وسيرت شمس الهجر نضوى من الرخا ومن صادق الآمال في خلالكا 18 - برغم أناس صيروني وما دروا بأني مملوك وجدك مالكا 19 - يقولون ما ساءت ظنونا بفعلها ومن ساء ظنا ساء فعلا كذلكا 20 - أعندك في هذا على دلالة فتعذر عند الله 21 - وعندي لو أوشى لديك بي الورى جميع لما سوغت قطعي ببالكا
بي من
ملالکا
22 - ولو أنه أغرى بي الدهر واشيا لأفلجنه عين بحد جدالكا 23 - وقتُ بعين العقل عن كل واحد له تجعل الأيام فيها مسالكا 24 - فدتك من الأسوا نزار ويعرب كما أوجدوك الفخر يوم نضالكا 25 - صل الحبل ما بيني وبينك راجيا من الله بالغفران حُسْنَ مآلكا 26 - فما لي عليك الآن غيرك شافع لأني وأيم الله بعض عيالكا 27 - إذا شفعت قوم عليك بناسها فما ساقني إلا عظيم جلالك (1) 28 - وها أنت قد أبقيت عندي ذخيرة جعلت لساني يجترى في سؤالك (2)
29 - فرشني كما أبريتني حيث رشتني وأوسع لعذري من رضاك المسالكا 30 - ليصبح حبلي عالقا بحبالكا ويرجع نقصي كاملا بكمالكا 31 - فأطيب ساعاتي من الدهر ساعة أقبل في النادي تراب نعالكا
(1) العجز فيه خلط والأفضل كما ذكر: فما ساقني إلا عظيم جلالكا، لا كما جاء مصحفا بفعل النساخ. (2) يجترى؛ يصبح جريئا
- YA-