ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٩

4

وقال يرثي الشيخ الأمجد أحمد بن راشد الريامي الزاهد:

النجوم الزهر

من الطويل

1 - عزاء وصبرا كل شيء فهالك سوى من له تعنو النجوم الشوابك

2 - فما الناس إلا هالك وابن هالك وعاقبة الموت النجا والمهالك 3 - ولا سابق إلا وعقباه لاحق سبيل الردى كل له فهو سالك - فلا يأمن المغرور يبقى معمرا وإن أوسعت في العمر منه المسالك - فقد مات لقمان (1) وماتت نسوره وما عُمرت أعمارها والمسالك 6 - وما الموت إلا منهج أي منهج مخوف وفيه كلنا فسوالك 7 - فما عاش مملوك بأنكد عيشة ولا عاش في أهني المعيشة مالك - تموت الرجال الأغنياء رواغما أنوفا كما مات الرجال الصعالك 9 - نروح ونغدو كالبهائم رتعا ومخلب كف الموت للعمر شابك 10 - فما لذة إلا لها الموت هادم ولا حجب إلا لها الموت هاتك 11 - كأن بكف الموت سيفا مشحذا لأعناق أعماق الورى فهو باتك 12 - ومن أعجب الأشيا يُعَزِّيك هالك على هالك حيث المعزَّى فهالك 13 - فيا ليت موتانا وكنا كراشد تلقى المنايا وهو جذلان ضاحك 14 - محب لباريه وللذنب فارك (3) وليس لمحزون محب وفارك 15 - مضى وله في كل قلب محبة ولا أدمع إلا عليه سوافك

(1) لقمان بن. عاد ملطاط بن، من بني وائل، من حمير، مُعَمِّر جاهلي قديم، من ملوك حمير في اليمن، يلقب بالرائش الأكبر، زعم اصحاب الأساطير أنه عاش عمر سبعة نسور مبالغة في طول حياته، وهو غير [لقمان

الحكيم المذكور في القرآن، الزركلي 108/ 6 (2) الفارك؛ المرأة الفارك هي التي تكره زوجها.

- 209 -