الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٧وون يطق بستر قل العبير العلا طلا با فلم يقدر بان يركب الشذا اجل في الأيام موناش فصلة ومقتل را قبلات السوال دا
-7
-1 يوقعت ببابك اللهم والمقبول محدود -- در وناديتك با المان نمافر هو معبود به ولا أدرى مقبول، وعالي ام فرد و دور 4 - در ولا أدرى دون النا عن حسناك مطروده انا الجاني ذنبي شاهد عني ومشهوده م انا المنحوس في سعي وفيك رجاي مسعود الغربي عنك خفت هضا حرى وعوده، ار بعينى من تنفيض الشرقي من تشكيل وانا في ورهن البيول و مسوده سوده در ولسي کند هم: الموقعة وتسهيد: وقد ضاقت بي الدساودوا الاصار مردوده ابا من هوشي لبس كا لانسيا و موجود، ولا يد ولا صيد ولأمثال وتجديده وأ هو الضمد البريع الفرد في الحاجا مصور، سالتك ان نجود على با هر خوده خوده الغفران الذنوب فقد هو هي ونقلها الجيد انا العبد الذى بالذيب مغلول ومصفوره ه اسبرماله فادي وقلتى من معود ه انا المجود بي الدنيا وذوا الانام ماجوده ه لقد افضحني ديني والمفضوح وهو ده اذا مار من اعمالي فان الزيف منقوده ه وما انا ويني الدنياء ولا الاخرى معدوده و مفاتنه اعمال الصلاح فذاك مفروده ه اجب فعال اهل الفضل لك الطبع خدوده قناعي دو نهم فقر مرور جاي محدوده فلي مناهج الامال العال وتوحيده ولى شغل عالا فيره لى نفع وتبديده ه كان واثق بالدهما ولى فيه نميده ولم أنظر عن قدا هلكته البيض والسوده ماباق عليها والد الا ومولود " سواء في الترى قد جُل مبغوض و مودوده ور مو حاسد النعما وفي الفضل سوره فاين محدد الأحدود أو أبلة الاخدود. من المجتر يحييه وكنعان و نمرود و ابن الباعة الغارات اسعد والفي عودة لإخوان في الفعل وما في المون شديد الاباء بها الساهر تبقص است مرضوره حدي المترين فان ما مغرور موعود ه فاما جنة الشاوى ام نابر و تخليده يا معبود والمعبود مقصود هنالك تايب فالتوب للغفران اقليده ثيابك اللهم والوافد مونوده وراج منك أنى است دون الحوض مسدود
- 67 -