ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٦

د الوفاقد خلقت وإن جفاق خليل كنا نفروشموس ه وبالله اعتمادي و افتخاري ماذا افتخت جديلة في سدوس

ه تصاممتُ عَن قَدْع الشفيع فيظةُ على العرض مني أن أكون سمنها:. وأعلم أن الجر مثلي إذاعضاء على قرعة ومتبليه كفيها. . إذا ظهرت شنعاء ودار فاحش، فمرجعها إن لمرتكبه فيها. ه ولاتك في و قال وباع بلغة على أحد قدر المسام وفيها. ه إذا نسبت عورا إلى دار خايف على عضد ما يقال نفيه ه وان رفعت عن بغيبِ دمية، وناشد عنها و وفاه خفيها ومربك واعرض من الضباعث على نفسة ونفسه مختفيها … دنيا وحشت ولى والناس ضطفى فقدا و حسنى عصبة أصطفيه ه أرى الناس نبت الأرض حلو او حامضا موثر او منها الغرس ذاك وفيها، وهلك العالي ان طلبت بها العلاه فكن شغلة فيها نكر متر مياة ه بالشي ادركت في الدهر فضة لعلى أهل الختام أشفيها .. وقال ايضا حكمة من الجولا من الحلم أن لا تطرق الناس بالأدي مدحهما أدركَ الناس على الادى. ه دليل على حلم الفتى ماء وجه كماول فى تھى صيص البلاء. ه ولا ينفع البيت العنيو سالياءه إذا هو عن غابا و اتباع بر جذا .. ه ولا يشار عندي الذي لا لديده على ولا ان تعودت عوداه. . ولا خبر ف الالدعقد دمةٍ، الجار ولاجاراد اختر اوادي. .. وكل كلام الأمرى الفعل عنده هلاء وبيس الماء ما قاله هاي.

ص 159، 160 من المخطوطة

-77 -

٦٦ / ٧٤٧