الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٩36 - سيبكي عليه العلم والحلم والتقى وإن كن عنه للمهيمن قربانا 37 - وتبكي عليه الكتب والقلم الذي أمد له في صحصح الطرس ميدانا 38 - ثوى جبل من آل فهر بن غالب أجل وخضم (1) غاض من ال عدنانا 39 - أعزي عليه بيت آل محمد أأم مضر الحمرا أُعزّي وقحطان 40 - وكيف يعزّي من إذا ذكر العزا تقطع أنفاسا وأغول أسيانا
41 - أنا الواله المضنى عليه فهل لكم بني هاشم طب تطبون ولهانا بعيني لألقي فوق جنبيه أجفانا (2) 42 - ويا ليتكم كنتم دفنتم عميرة
43 - أراكم وقد اسلمتموه إلى الثرى وقلبي به أولى من الترب قد كانا 44 - فليت دمي قد كان أمشاج عطره وجلدي له يا ليت قد كان أكفانا 45 - إلى رحمة الرحمن يمم قاصدا وزوّده للحشر صفحا وغفرانا 46 - توطن دار (3) منه كانت خرابة وأقفر من صنعا البهية أوطانا
47 - سقاها الحيا علا ونهلا ووابلا وطلا وتؤكافاً وشلا وتهتانا (4) 48 - ولو كان قد أبقى من الحزن عندنا كمثل الذي أبقى على الناس إحسانا 49 - ولولا الرجا فيمن بقي من حشرة ولكن عقيب الغيث فالروض مرعانا 50 - بني هاشم عمت عليكم فضائل فإن العزا والصبر أربح أثمانا 51 - فأنتم جبال راسيات شوامخ وأبحر علم والشموس بدنيانا 52 - بقيتم ودنيانا بكم فهي جنّة وحاجبكم فيها بصنعاء رضوانا
-
(1) الخضم، البحر العظيم، والسيد الجواد، ولا توصف به المرأة، والغاضي - بالغين ـ من غضا يغضو؛ من
حال
كان في نعمة وحسن (2) المعنى تكرر كثيرا في قصائد سابقة
(3) نسخة (توطن دارا)
(4) في البيت مرادفات تناسب (الحيا) في معظم حالاته.
- 269 -