الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩في مقولاته: (واتجاهي الى الصحافة، أو الكتابة على الاصح، قد تلاقت فيه كلمات التشجيع ومواتاة الظروف والرغبة الكامنة في الطوية من ايام الطفولة)
أقول: لقد ادركت ثلة من الرعيل الاول من أدبائنا المفهوم السوسيولوجي للأدب والذي يقول: يعرض الواقع الادبي على متابعي الحركات الادبية والفكرية عبر قنوات رئيسية ثلاث هي الكتاب الذي اضحى يلقى الاهتمام اللائق بمكانته باعتباره أس الحضارة، نتبين من خلال صفحاته احاديث السالفين وقصص الاولين ونستعيد به العصور الماضية والايام الخوالي، ونبعث من طياته رفات السنين واجساد الغابرين. وثانيها الصحافة كانت جريدة او مجلة، وثالثها الوسائل السمعية والسمعية البصرية، مع مراعاة الاديب في كتاباته ما يمكن تسميته حديثا بالحداثة الشعارية، أي رفع الشعار المعبر عن انتماءاتنا لتعاليم ديننا الحنيف، ومثلنا وقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا المستوحاة من أرومتنا النقية الخالصة الاخذ بعين الاعتبار أهمية البنية
الفنية للعمل الأدبي سواء كان شعرا او نثرا، فالادب الجيد
- 4 -