الإسلام ومدرسة فرويد بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإسلام ومدرسة فرويد

الجزء ١ · صفحة ٣٧

أما مدرسة التحليل النفسى التي تزعمها فرويد فهي بدورها

ركزت على الجانب اللاشعورى من النفس. جاهلة حاضر الانسان ومستقبله. ولا يفوتنا أن نذكر كذلك المدرسة النفسية التي تزعمها وليام جيمس و برغسون وأعطت الاهمية لفكرة الشعور الحدسي، متجاهلة العوامل التجريبية واللاشعورية.

ان عالم النفس اليوم لا يمكن بأى حال أن يستغنى عن هذه المدارس ومناهجها لدراسة سلوك الانسان، وان القرآن الكريم قد أشار الى هذه المناهج موضحا طبيعة الانسان ووضع أقوم الاسس النفسية لعلاج طبيعة البشر التي تتخبط فيها. ولقد تحدى القرآن الكريم كل هذه المدارس النفسية، وبين الله أن هذا القرآن العظيم يهدى إلى الطريق القويم هو القائل: «إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ

الْمُؤْمِنِينَ» (الاسرار: 9).

40