الإسلام ومدرسة فرويد بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإسلام ومدرسة فرويد

الجزء ١ · صفحة ٥٤

بفكرة حرمانه من طاقته الجنسية التي تميزه عن البنت

وهذه العقدة تبقى كامنة في اللاشعور (79).

2 - المرحلة القضيبية عند البنت:

ان البنت في المرحلة الثانية والثالثة من عمرها. تشعر أنها لا تملك ما للذكر من أعضاء جنسية خارجية ملحوظة فتشعر حينئذ أنها قد تعرضت لعملية الاخصاء (80). وفى هذه الحالة توجه اللوم الى أمها وتمقتها، فيتحول حبها الى أبيها، وتتعلق به عاطفيا وجنسيا. وتستحوذ عليه لانه يعوضها عما فقدته. وتظن أنها فقدت شيئا عزيزا عندها وعند أمها. وهذا الشيء هو أعضاء الذكورة. وتتميز هذه العقدة النفسية بتعلق البنت بوالدها والهيام به وشعورها بالعداء المحكم نحو أمها. وقد أطلق فرويد على هذه الافكار المكبوتة، مصطلحا نفسيا سماه - عقدة الكترا - (نسبة الى الكترا بنت أغا ممنون التي ساعدت أخاها أورست على الاخذ بثأر أبيها من أمها التي اشتركت فى قتله) (81). ومن مميزات هذه العقدة تعلق البنت بوالدها جنسيا، غير أن هذه الفكرة المكبوتة، تبقى فى اللاشعور نتيجة تصارع عواطف الفتاة بين الانا الاعلى والهو

ورب سائل يسأل كيف الخلاص من هذه العقد؟

(79) انظر: النقد في الفصل القادم

(80) اشارة الى بتر الاعضاء التناسلية عند الذكر.

(81) انظر: موسوعة علم النفس 209 لاسعد لذق، ص انظر: علم النفس عند فرويد، ص

-

136:

137 لكالفن س. هول.

57