الإسلام ومدرسة فرويد بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإسلام ومدرسة فرويد

الجزء ١ · صفحة ٧

المقدمة:

ان الثقافة المعاصرة قد أحدثت تغييرا جوهريا في سلوك الفرد والمجتمع على السواء، وازاء هذا الموقف أمسى المسلم مرتبكا بين أصالة الفكر الاسلامى وقضايا الساعة الراهنة، ومشاكلها الكبرى، فوجد الاجابة على تساؤلاته وأسئلته من خلال الفكر المعاصر (1)، وتياراته المتضادة الاتجاهات المتمثلة في المقالات التي تنشر فى الكتب والصحف والمجلات ووسائل الاعلام المختلفة التى حرفت الفكر الاسلامي، أو أهملته كليا

وبات من الضرورى معالجة هذه الظاهرة الخطيرة، من خلال الفكر الاسلامي الذي عالج قضايا انسانية، وتحدياتها التي يتخبط العالم الآن فيها.

ولعل هذا الكتاب الجديد - الاسلام ومدرسة فرويد - ودراسات اسلامية أخرى التى تعالج قضايا يومية، سوف

(1) ان المدارس الفلسفية المعاصرة هي: الوجودية والماركسية والبراجماتية، ومدرسة التحليل النفسى، والوضعية المنطقية والنسبية

"