الإسلام ومدرسة فرويد بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإسلام ومدرسة فرويد

الجزء ١ · صفحة ٩

يركز على الهو (3)، وأثره فى مستقبل مصير الانسان، حتى أن بعض علماء النفس يقرون أن نظرية فرويد الجنسية انجاز رائع يشبه اختراع الكهرباء والذرة … الذي أدى الى تغييرات في العلاقات الانسانية (4)

الا أن الأمانة العلمية تفرض علينا أن نحلل نظريته تحليلا موضوعيا، ونبين وجهة نظر الاسلام في هذه المدرسة لان من الخطأ الفادح أن نسلم بمنهجه تسليما كاملا بدون نقد و تحليل، ثم نطبقه على الانسان كقاعدة كلية ثابتة صالحة، ونحن نقول: ان مدرسة فرويد في علم النفس، ما هي الا انعكاس حضارى للبيئة التي ترعرع فيها، وعبر عنها تعبيرا صادقا، فلم يتحرر من ثقافة المجتمع اليهودي والكنائسى (5)، وعسى القارئ العزيز أن يجد الحقيقة التي ينشدها في هذا الكتاب، فذلك بنقد آرائه بكل موضوعية واختبارها تحت المجهر الاسلامي، وبالله الهداية والتوفيق

آمين.

6

غارداية: المؤلف أعوشت بكير بن سعيد

الاربعاء 13 ذي القعدة سنة 1402 هـ، الموافق 1 سبتمبر 1982 (3) الهو: هو الجانب الاكبر من الشخصية الذى يضم الغريزة الجنسية والدوافع الفطرية.

(4) انظر: كالقن - س - هول - ترجمة د. عبد العزيز سلامة وأحمد

عثمان - علم النفس عند فرويد

-

ص

•

18

(5) انظر: محمد قطب - الانسان بين المادية والاسلام ـ ص: 42 - 43 انظر: د. نوال السعداوى - الانثى هى الاصل، ص: 28 29

انظر: بنى فريدان ترجمة هنريت عبودي، مجلة دراسات عربية

11

•

1

128 127

ص

4

العدد الثالث، السنة 1982