الإسلام ومدرسة فرويد
الجزء ١ · صفحة ٩٢وانى أسجل هذه الملاحظة (130) كما سجلتها في كتابي
الاول - دراسات اسلامية فى الاصول الاباضية - فالباحث الملتزم يكون هدفه الأول، السعي وراء الحقيقة، والتجرد من الذاتية، والالتزام بروح النقد، واتخاذ الشك المنهجي طريقا لفحص كل المعارف التي يمكنها أن توجه النتيجة في اتجاه معين، فيطلب ذلك طاقة أخلاقية مثالية، والتجرد من أهواء الذات، هذه الصفات تعد قوام الروح العلمية. والواقع أن هناك أقلاما اسلامية قد ساهمت في كتابة موضوعات مختلفة سواء في الاخلاق، أو العقائد، أو العلوم الاجتماعية، لكن القليلة منها، قد عالجت موضوع علم النفس الجنسى، اللهم الا بعض مقالات تنشر هنا وهناك. ولعل هذه الظاهرة تعود
6
الى طبيعة وقيم مجتمعنا الذى لا يزال ينظر الى هذه القضية بتحفظ مع ما فيها من سلبيات. ولكن رغم هذا جازفت بهذه الدراسة، وانني أؤكد أن كتابي هذا لا يزال الى تحليل أوسع، لان الكمال والعصمة لله وحده، وأسأل خالقنا أن يهب لى دقة الادراك، والتفقه لخدمة الفكر الاسلامي وفلسفته انه نعم المولى ونعم النصير.
غارداية - الجزائر: سبتمبر 1982.
الاستاذ أعوشت بكير بن سعيد
96
96