الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٥٨—
156.
-
إن لم يكن لها طريق يصل منه الذي يعمرها ويعمل فإنها معيبة والساقيه إن تك ذى رفيعة أو هاويه أو كان منهـ ا الماء قد يندفق فإنه عيب عليهـ ا يلحق أو ضر من كان بها يمر ا مالها يضر أو كان فيهـ أو أنها ليس لها من موضع يلغى عليه الكنس أن يجتمع قناطر أو أنها فيها اعوجاج ظاهر
أو
ا كانت
بهـ
يضر بالماء إذا فيها يمر أو يمسك الماء إذا ما ينحدر ومن عيوب النخل طراً والشجر والزرع والبقل انكسار قد ظهر
تيس والسوس وس أن يأتيه فذاك عيب كائن عليـ
وهكذا إن تظهر العروق أو كونها ليس لها طريق د حصلا يمكن حرثها لما قـ وكونها على الصفا وكان لا أو أنها كانت مقيلا للورى أو لبهائم يطير في الذرى أو أنها بجنب بئر تقع أو جنب واد أو عيون تدفع أو أنها كانت على سـ
اقية
ـــال من ذلـ ك للمضرة
قطن ثمارها في الماء كذاك ما على جدار جائي
أو تسـ قط ما فيه من
الثمار
فتوخ
أو أنها لا يوصلن إليها
وراءه أو كان في الجدار
ـذ الثمار بالتكليف بعد سقوطها على الموصوف
أصلا متى
تسقط من عليها
حسنا
ـــلا فإن ذاك أي عيب حـ أو أنها لا تثمرن أصلا أو أنها تثمر عاما واحداً والثان لا تثمر فيه أبدا أو أنها إن أثمرت قليلا تثمر لا تكثر المحمولا أو أنها إن أثمرت تعفن ثمارها ولا يصير أو ليس يوصان إليها أصلا جن الحملا أو أنها لا تنضـ ينالها بعض فساد وأذى أو لا ينال ما بها إلا إذا في البعض من ثمارها ممن طلع بقطع بعضها وإفساد يقع