الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٦٠—
158
—
أو أنهـ
أنها
عيفة النواة تنكسرن بالأكل حين ياتي
وى ينبت منها في الثمر أو النـ
كالعجم أيضا في ثمار للشجر
وبعضه يكون تمرا صلحا ها يكون بلحا أو أن بعض
أو تفسن ثمارها بمس
عيب في الشـ
جر
فكله في النخل عيب إن وجد
إذ جاء عنه النهى في نص وذلك التلقيم الأثر دا فإن للعادة حكما عهـ إن لم يكن في بد تعودا وذاك هو الحفر في جذر شجر أو ثقبه بحديد أو حجر وتدخلن أخرى به من بعد لم تك من جنس لذاك يبدو أو أنها من جنسه لكنا قد خالفت طعما له ولونا وذاك جائز وقيل معصـ وقيل بل كبيرة ذا مرديه ثم سقوط ورق التين العنب وبلح والبسر أيضا والرطب
به
والنمر والحبوب عيب إن كثر
د تغيرا واللحم إن بات وقـ
ذاك السـ قوط فوق عادة وضر
مع
فذاك عيب ظهرا
ما بات والتغيير فيه قد أتى ـــــام مطبوخا متى كذلك الطع
وهكذا كل طعام يجعل مثل دقيق وعجين يعمـ كذاك ما يشرب مما علما كلبن وكنبي
بعيد
ـذ وكم
ــل
ـه ما الطعم منه غيرا وغير الريح ولونا ظهرا
و عدم البلوغ في الطبخ إلى ما ينبغى فذاك عيب جعلا
والطب
خ حتى
بتفتد
ا
أو أنه بالقدر أيضا يلتصق
أو أنه بالنار يحرقنا
حتى
ير الطعم مرا إن يذق
والخلط في الأشيا بحيث أن لا تفرز عيب كله إن
كمثل خلط فاس ـد يجيد
كذاك خلط أبيض بأسـ
ود
بحادث فذا من المذموم عير والقديم والبر بالشـ
وكل ما كذلك الغليظ بالرقيق
والقطب قال إن يك النوعان
من هـ
ذه الطريق
ذاك ظاهرين للعيان من