سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤

فليصغ لي سمعا فان لدى من ابنائهم ما حير الافهاما كانت منازلنا بجنة مأرب لا نعرف الاقتار والاعداما فاحتلنا من ملكها ونعيمها عمرو ابونا إذ بغى وتعامى فمضى لنحو الشام يزجي جحفلا كالليل يطوى البيد والأكلما

يعنى عمروا ابن عامر ماء السماء.

نشأ المؤلف فى بيئة كريمة عريقة .. ولد في بلدة المسفاه من قرى شرقية عمان في عام 1331 هجرية .. توفى ابوه وهو ابن اربعة اشهر وكفله عمه المهنا واخوه عدى .. وربياه واحسنوا تربيته، وفى السابعة من عمره ادخلاه مدرسة القرآن الكريم في تلك البلدة ولم تمض الاشهور حتى اتقن القرآن حفظا وقراءة .. وفى سنة 343 هـ تاقت نفسه إلى ازدياد المعرفة عند ذلك رحل إلى نزوى مدينة العلم وأقام بها في كنف الامام الخليلى رضى الله عنه .. الذي اولاه عناية خاصه، وانظم الى اولائك الذين يغدون ويروحون إلى الجامع النزوى الذى يزجر بالعلم والعلماء في ذلك العصر .. والامام يولى المتعلمين أكبر عناية، وقد أمر أن يخصص لسكنهم الغرف الانيقة في داخل الحصن وبالقرب من سكنه ليراقب احوالهم عن كثب .. فالمؤلف من ضمن هؤلاء، وكان ية فى الذكاء والفطنة والحفظ والدراية حيث حفظ عدة متون من مختلف الفنون بالاضافة إلى المامه الوافر بلغة العرب وانسابهم وسيرهم واشعارهم … قل أن يفوته شيء من منثورهم ومنظومهم .. والامام