سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨٩

الأعراف

معنى البيات الليل في التفسير والقائل النائم بالظهير وقوله وورى بمعنى سترا والسواءة العورة فيما قد نرى

دلاهما حطتهما من مرتقى والريش اثواب بها تجملوا ما يسترن للعورة

زينتكم

ويخصقان يلزقان الورقا قبيله أي جنده المضلل

وذلك السلطان نفس الحجة

واداركوا تلاحقوا في الهوة والسم للخياط ثقب الابرة اغطبة أراد بالغوا شي والغل حقد في الصدور ناشي وذلك الاعراف سور الجنة وحملت معنى إذا أقلـ وبسطة اى قوة وطولا والرجس ها هنا عذاب الاولى ورجفة زلزلة لهم تكب وجاثمين باركين للركب والغابرون ها هنا الباقونا أي في العذاب منه لا ينجونا وقوله لا تبخسوا يعني به لا تنقصوا الكيل بنقص حبه وقوله أفتح بيننا فقد عنى بذلك أحكم بيننا وقومنا يغنوا يقيموا كيف آسي احزن معناه والباساء فقرموهن عفوا بمعنى كثروا والمكر من الهنا استدراجه لمن فتن يهد بمعنى يتبين قد اتى ارجه بمعنى أخرن هذا الفتى وحاشرين جامعين تنقـ تنكر والسنين فحط مؤلم

والقمل السوس وقيل الحلم وفيه أقوال سواه ترس ويعرشون يرفعون للبنا متبراي هالك لما جنى عنى تجلى ربنا للجبل نور بدأ بقدر نصف الانمل وإن معنى صعقا مغشيا عليه حين عاين المرئيا

سمعا

وذلك الخوار صوت خذها بقوة بجد وقعا

وقوله لما بايديهم سقط أي ندموا على الذي منهم فرط

489