الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩٢التوبة
ولم يظاهروا ولم يعاونوا والال في التفسير قربى كائن
والذمة العهد ومعنى طعنوا ونكثوا أي نقضوا الايمانا ويخزهم يذلهم
في دينكم عابوا له وهجنوا
عيانا
وقوله وليجة فقد عنى بها بطانة على ما بينا وقوله جل اقترفتموها أكتسبتموها
فانه
يعني
والعيلة الفقر ولا نكير أما النسئى فهو التأخير
جميع
ـم
يوخرون حرمة المحرم لصفر عند القتال الاعظ يواطئوا يوافقوا اثاقلتم يعني تباطأتم ولم تقدموا وأوضعوا خلالكم أي اسرعوا بينكم نميمة وشيعوا وإن أحدى الحسنيين النصر أو شهادة فازوا بها لما مضوا وأذن معناه يسمعنا ما قيل ويقبلنا موتفكات هي قرى اصحاب لوط النبي رمين بالعذاب واللمز فهو العيب والمطوع منتقل للصدقات يدفع والطول فالفنى ومعنى مردوا لجوا على نفاقهم وابتعدوا وسكنا اى رحمة ارصادا ترقبا إذا ظهروا العنادا هار بمعنى مشرف فانهارا اي خر مع بانيه يبغى النارا والريبة الشكوك والاواه من يكثرن لربه دعاه وساعة العسرة يوم خرجوا إلى تبوك حين ضاق المخرج
492