سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠٦

الحج

تذهل أى تشغل كل مرضعه لما رأت من الامور المفضعه فالعلقة هي الدم الغليظ جاء عن ثقة

علقة ومضغة

وتلكم المضغة فهى لحمه قليلة قد وضعتها الحكمه

وقوله هامدة فقد عنى واهتزت الأرض فمعناه هنا

يابسة لاجل مالها عنا تحركت بالنبت إذ تكونا وقوله ربت أراد أرتفعت حين السيول فوقها قد وقعت زوج بهيج فهو صنف حسن حسب الذي قالوا به وبينوا ثاني عطفه الذي تبخنرا في مشيه وحاله تكبرا والعطف فالجانب والحرف فقد قيل به الشك هنا لقد قصد يصهر أى يذاب والمفامع هي السياط من حديد توقع والعاكف المقيم عند المسجد والبادي فهو الطارى بالتردد ومن يرد فيه بالحاد فقد قيل هو الاشراك بالله الصمد وقال بعض العلماء كلما عنه نهينا من مقال حرما أو من فعال لو يكون شتما لبعض من كان له قد خدما وإن في ذلك اقوالا اخر غير الذي قالوا به فلنقتصر وقوله جل واذ بواءنا فان معناه وإذ وطاعنا وعن فتى العباس إذ جعلنا وقيل معنى ذاك إذ بينا وذلك الضامر عن إقيال فهو بعير كان ذا هزال فج عميق اى طريق ابعد وذلك البائس من لا يجد والثفت المذكور في القرآن فتلكم الاوساخ كالادران يعني خروجه من الاحرام بقص شارب وحلق الهام ونتف أبط وبالاستحداد وقص ظفر ولباس عادي ومن يعظم حرمات الله يعني معاصى الله والمناهي

0.7