سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤١٩

فانكسرت من بعد ذلك العجم وفل جمعهم وباءوا بالندم وقتلوا منهم لدى المعركة من قدر الله له بالهلكة وعاد بعدها سليمان الى بهلي وفي الحصن بها قد نزلا وكان قد يقيم في الشمال مع البداة مدة الليالي ثم عليه وقع الخلاف من بنى هناة اضرموا له الفتن على امور وقعت بينهم وشاء ان يبرم صلحا لهم فلم يتم بينهم صلح ولا ثم الذي كان له قد املا وبعد ذلكم سليمان جمع جموعه ومن له كان تبع وكان في هناة قائد اشم وحينما راي سليمان عزم لحربهم قام وحالا ارسلا الى امير كان في سمائلا وهو عمير نجل حمير وقد اراد ان يعينه وان يمد على سليمان فتى المظفر فجاء نجل حمير بعسكر وعدد وعدة قد اقبلا حتى اذا غبرة بهلى وصلا و ابن مظفر سليمان الاشم اقبل في جيش له كالبحر طم فالتحم القتال ما بينهما في ساعة من النهار اصطدما وبعد ذاك انفصل الاثنان من بعضهم وافترق الجمعان عاد سليمان لنحو بهلى بجيشه الذى له اقلا ونجل حمير عمير رجعا الى سمائل يؤم مسرعاً وترك البعض من القوات في دارسيت مع بنى هناة وحينما عاد عمير للوطن سمائل وكان ذا خلق حسن ارسل حالا لرجال جهضم هم تفرقوا بحكم مرغم في جملة من القرى قد شردا لهم سليمان بقهر واعتدا فأقبلوا لنحوه واجتمعوا على تألف وودا اوقعوا وبعدها ارسل بالوفاق لنحو سلطان على الرستاق وانه جدا لامام ناصر مالك من عباهل قساور

1