سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢٠

القصص

وفارغا أى خاليا من كل

شيء سوى من ذكر موسى الفضل

تبدي به يعني به تصرح

وهمه وقيل معنى فارغا أي ناسي الوحى الذي قد بلغا

بانه سليلها وتفصح

وقوله فصية يعني اتبعى

لاتره في ايما من موضع

وقوله عن جنب قد ابصرت أما الاشد من ثماني عشرا

من موضع ناء إليه نظرت إلى ثلاثين كذا بعض يرى وبعضهم قال ثلاثون سنة نم ثلاث بعد تلك بينه وقوله استوى أراد وصلا

لاربعين

سنة

واكملا

شيعته أى آل اسرائيلا عدوه القبط على ما قيلا

وبعضهم يقول هذا مومن وذاك كافر لعين بين وكره يعنى بذاك ضربه بكفه جميعه وصوبه الوكز ضرب كائن في الصدر

وجاء ايضا في مقال حبر وجاء في بعض من المواضع دفع باطراف من الاصابع تشاوروا فيك لما قد تجنى وامة جماعة من الورى ما الخطب ما الشان الذي لكم طرا

وقوله ياثمرون يعنى

وقال حتى يصدر الرعاه وحججا يعنى به سنينا

أي يصدروا من حيث ما قد جاءوا والجذوة القطعة يذكرونا

وشعلة للنار في قول نقل بانه العود الذي به اشتعل وإن معنى قوله اسلك يدكا أي ادخلن ليد في جيبكا

والسؤ فهو البرص المعروف

وقال برهانان آيتان

ورهب فان ذاك

الخوف

والردؤ فهو العون للانسان

وقال أوقد لى على الطين ايا هامان معنى ذلكم اطبخ ليا اطبخ لأجر وقد روى لنا بانه أول شخص في البنا

520