سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢٢

العنكبوت والروم ولقمان والسجدة

اوذي في الله فمعناه على اثقالهم أوزار اعمالهم وتخلقون الافك في نص الكتب وقال ما كانوا بسابقينا وبالتي أحسن فيما جاء إلى الاله الفرد ذي الهبات والحيوان ها هنا حياة ويحبرون يكرمون اهون

وفطرة الاله دين اللـ

ما جاء إنه أصابه بلا تلك التي قد عملوا وحدهم يعنى بانكم تقولون الكذب يعنى من العذاب فائتينا يعنى بها القرآن والدعاء بماله قد كان من آيات دائمة ليس بها ممات عليه معنى ذاك قالوا هين

أما المنيب راجع بالتوبة ومقبل

يصد عون

يتفرقونا

سبحانه جل عن الاشباه

لربه ويمهدون أى يوطئـ

بالاويه

ونا

تفرقت والودق فهو المطر

مضاجعا في هذه القبور ليوم بعث الخلق والنشور

وكسفا أي قطعا تنتشر

وهنا على وهن فبحر الامة وإن معنى الخد لا تصعر فتحقر الناس وعنهم تعرض ومرحا اى خيلاء وأغضض

يقول شدة بعيد شدة

فيما رأه البحر لا تكبر أن كلموك ولهم فترفض قد قال من صوتك معناه اخفض

واسبغ النعمة معناه أتم وأكمل الذي عليكم من نعم وإن غشيهم قال موج كالظلل يعنى به مثل الجبال والغلل

وقال بعض العلما الانجاب

مقتصد

د عدل وفى في البر

معناه يقال يصعد يعرج ماء مهين اي ضعيف ثما

كظلل أى ذاك كالسحاب

بما عليه عهده في البحر

سلالة أى نطقة تنعق

سواه سوي

ـد

خلقه فتما

522