سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢٤

الاحزاب

أما الظهار قوله للغانيه

أنت على مثل ظهر اميه

ثم الدعى من تبناه الرجل وذاك فعل الجاهلية الاول

وذلك المسطور فهو ما كتب

يعني به عهدا شديدا يجعل

ميثاقه الغليظ في نص الكتب

على الوفا بماله قد حملوا وزاغت الابصار مالت من فزع وشخصت ايضا لرعب قد وقع وقد عنى بهذه الحناجر اجواف حلقوم بلا تشاجر وزلزلوا أي حركو بشدة ويثرب اسم لأرض طيبة اقطارها يعني بها نواحى مدينة الرسول ذي الفلاح سؤا هزيمة وأما الرحمه فانها نصر لهم اتمه المعوقينا منكم عنى به المتبطينا وسلقوكم اذوكم يعنى ثم رموكم بحال الامن

ويعلم

الله

تفعل كالحديد مع من جربه

قريش واليهود حين خانوا

السنة قال حداد ذربه

لو انهم بادون في الاعراب

أى يتمنون لدى الاحزاب

وتلكم الاحزاب هم غطفان

انهم صاروا لدى البادية من اجل خوفهم وجبن ثابت فمنهم من قد قضى لنحبه اي فارغ من نذره لربه على الجهاد طائعا رب الورى وقال بعض قد قضى لنخبه حتى على وفائة قد قتلا معاقل عندهم تكون عليهم تثور

وقد وفي بعهده وصبرا حتى شهيدا قد مضى لربه بانه يعني بذاك الاجلا أما الصياحي فهي الحصون

ومرض فذا هو الفجور وجاء في قول لبعض العلما وقرن في بيوتكن الزمنا

وشهوة

بانما ذاك نفاق لزما بيوتكن ذاك فيه المعنى

524