سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣١

أما المناص فالخلاص والهرب والاختلاق فهو أقوال الكذب وتلكم الأوتاد بعض منهم يقول إنه الثناء المحكم وقيل بل ملك شديد ثبتا وقيل بل ذو قوة بها أتى وقطنا يعنى به نصيبنا وحظنا من جنة لربنا والايد قال البحر حبر الامة ذاقوة تكون في العبادة والفصل للخطاب في القرآن ما للكلام كان من بيان وقيل علم الحكم والتبصر بصفة القضاء حين تصدر وقيل بل بينة للمدعى ثم يمين منكر أن يدفع وبعضهم يقول أما بعد عند شروع في كلام يبدو تسوروا المحراب يعني صعدوا إليه بالبيت بحيث يقعد ونعجة أي غادة وأكفلني أي اعطنيها قال بعض يعنى وقيل معنى ذلك أنزل عنها وضمها إلى واجعلنهـ

تصدقا فقد

من جملة الذي له قد أكفل أي طلقنها ايهذا الرجل وفى الخطاب عزني اى غلبا على حيثما عليها وثبا والخلطاء الشركاء فيما نرى والخير فهو الخيل والشم الذرى وقيل حب المال إذ ياتيه ومنه خيل عرضت عليه ومسحها بالسوق والاعناق اي ضربها بالصارم المحاق وبلحومها وقيل بل ذبحها وانفقا وفيه قول غير ما قد رسما أي لم يكن لقتلها تقدما وتلكم الرخاء فيما وصفه لينة ولم تكن بعاصفه اصاب اى اراد أما النصب مشقة والركض فهو الضرب والضغث ملء الكف من ريحان أو من حشيش كان أو عيدان وتلكم الاتراب في البيان مستويات هن في الاسنان

531