الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٣الزمر ومومن والسجدة والشورى
إن الينابيع هي العيون
وهكذا
مسالك
تكون
هاج النبات أى به اليبس جرى أما الحطام فنبات كسرا
وإن معنى تقشعر تضطرب
تشاكس تنازع فيهم يدب
وإن معنى قوله اشماعزت
قد نفرت أو انها استكبرت
ثم المقاليد التي في الذكر ونتبوأن بمعنى ننزل
هي
المفاتيح بدون شجر
حافين محدقين حيث جعلوا
ويسجرون في الجحيم اى هم توقد ايقادا بهم جهنم وقوله الصرصر فهو العاصف صوت شديد قال فيه الواصف وجاء في قول لبعض آورده بانها ريح تكون بارده
ويوزعون أي يساقون إلى وإن معنى قوله قيضنا
دار العذاب يدفعون عجلا لهم بعثنا وكذا هيأنا
أما العقيم فهو من لا يولد له وعن بعضهم قد يوجد
بان ذا في الانبياء البرره
لم يولدن له من الذكران
فذاك قوله تعالى يهب
وقوله ويهب الذكور جل سيدنا الخليل ابراهيما
وقال أويزوجن ذكر أنا
فان لوطا حسبما قد ذكره وإنما اعطى ابنتان لمن يشاؤه اناثا تشجب ن يشأ فقد عنى بما حصل لم يولدن انثى له قديما الاناث الطهر من عدنانا أعطى من صنف الذكور اربعه ومن بنات اربع كن معه ويجعلن من يشأ عقيما يحيى وعيسى الطاهر الكريما
قلت وذا التخصيص لا معنى له
إن لم يكن في ذاك نص وردا
مع
بالانبيا ولست ادري عدله
من شارع فلا أراه جيدا
فالنص بالعموم جاء ظاهرا في الانبياء وغيرهم ممن درا
533