الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦٢الانفطار إلى الاتشقاق
وقوله إذا النجوم بعثرت فانه يعني بذاك بحثرت وويل كلمة يقال تذكر عند وقوع لبلاء يصدر ثم المطففون في القرآن من انقصوا للكيل والوزان وقوله سجين في السابعة من الأروض جاء عن ائمة على القلوب إذ عليها ضربا
وقوله ران بمعنى غلبا وإن عليين في عليين في السابعة
من السماء تحت عرش العزة
وذاك لوح كان من زبر جده خضراء تحت العرش ربى أوجده
وقد اتى للبحر في رواية وتلكم الرحيق خمر صافيه
وليتنافس
متنافسونا
مزاجه قد قال من تسنيم
بان عليين نفس الجنة طيبة بيضا بدار الباقيه أي يرغبن في ذاك راغبونا
من العلو عن أولى العلوم
وجاء عن بعض من الائمة بانه اسم شراب الجنة
إشارة بحاجب وجفن وفكهين معجبين انقلبوا
بذلك الغمز الكتاب يعنى بما هم فيه وما قد ركبوا وقوله هل توب الكفار أى حصل الجزا لهم والنار وقوله إذا السماء انشقت يعني به عند قيام الساعة وإذنت لربها وحقت أى حق أن تطيع مولى المنة والأرض مدت مثلما يمد هذا الاديم في مقال يبدو وكادح فهو بمعنى ساعي في عمل يكون بالاسراع ولن يحور فهو يعني يرجعا ويبعثن بعد موت وقعا
ووسق الليل بمعنى جمعا وضم بالظلام حين ارتفعا ما كان في وقت النهار منتشر من الدواب والهوام والبشر واتسق البدر متى ما اجتمعا وثم نوره متى ما طلعا
562