حياة سليمان الباروني أبو القاسم الباروني

حياة سليمان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

100

فيه إلى الدخول فى مذاكرات الصلح مع كتاب من القائد الايطالي

هذاامه:

إلى المحترمين الأفاضل رمضان بك الشيتوى وأحمد بك المريض وسليمان بك البارون ومختار بك كعبار وعبد النبي بك بالخير والهادي بك كعبار

والحاج محمد بك فكيني وعلى بك بن تنتوش دام بجدهم أمين. من بعد إهداء السلام عليكم أعليكم أن حضرة الجنرال تارديني رئيس دائرة السياسة العسكرية كان أرسل البسكم مكتوبا وذكر فيه تقريبا ماه. مذكور أدناه وهو أن الحكومة الايطالية بيدها سلاحها وجيشها حاضر و تعلم كذلك أنكم حاضرون ولكن قبل انصباب الطرفين في المعارك رأت واجدا عليها وعليكم جسم كل شي - لكي لا تسفك الدماء. ثانيا وانا أظن أن فى الامكان فهم المشاكل بحضور الطرفين والمكالمة تفصيليا وبكمال الحرية ولأجل هذا فأنا أسألكم الاجتماع واظن أن رجالا مثلكم عقلاء و مدربين لا يمتنعون من هذا ولا أظن أنكم تحملوا وجدانكم سفك الدماء المأفون. وإذا تنتظر اشعاركم أين وكيف ومتى تكون الملاقاة. هذا قد كتبه لحكم الجنرال تار ديني وأنا أعبده لكم على لسان الجنرال نارديني بإرساله لكل واحد منكم مكتون لان مكتوبا واحمداً محتمل ضياعه وأيضاً يضيع وقت كبير فى قراءته من طرف كل واحد منكم وأعرض على الجميع سلامى واحترامى - الجواب يكون إلى الجنرال تارديني بطرابلي - ززور فى 26 فبراير سنة 1919 (الجنرال با فكانو) واجتمع البارون بك وبعض اخوانه الذين كانوا قريبين عقب وصول هذا الكتاب وارسلوا إلى الجنرل نارديني بعد السلام. وصلنا جوابكم الموجه إلى بعض رؤساء طرابلس المحترمين فى طلب الاجتماع للمذاكرة فيما يحصل به الأنفاق ويزول سوء التفاهم وتحقن الدماء وبمكون أساسا لسعادة البلاد في

المستقبل وطلبتم فيه تعيين المكان والزمان بسرعة فوق العادة