حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١١٢105
توقيعا الهادي كعدار ومحمد الصويعي من أعضاء مجلس شورى الجمهورية نيابة عن عبد النبي ابي الخير العضو الرابع للجمهورية لذهابه إلى ورفله المصلحة حربية. تلك هي القواعد التي قام عليها الدستور الجديد وهي وإن كانت لا تحقق آمال الطرابلسيين فإنهم عدوها خطوة لإعادة السلام والراحة من الحرب وأقيم احتفال كبير فى مدينة طرابلس عقب توقيع الاتفاق اشترك فيه أعضا. الجمهورية أنفسهم تجاراً إلى طرابلس ودخلوها في موكب وطنى فخم مشى فيه نحو 500 من فرسان المجاهدين واشترك فيه سكان طرابلس عن بكرة أبيهم فكان يوما تاريخيا فرح به المكل و ابتهجوا و اقاموا معالم الزينة اعتقادا منهم أن الحرب قد انتهت وان راية السلام سترفرف على البلاد والعباد.
واعتزل الزعيم الباروني العمل بعد توقيع القانون الأساسى اعتقادا منه أن مهمته قد انتهت بعقد الصلح وحاول عصر الوفاق والسلام وغادر طرابلس إلى الآستانة ليتقلد منصب العضوية في مجلس الشيوخ (الأعيان) ولكن الحرب استؤنفت بعد ذلك وحدات أحداث خطيرة ياقي المار البلسون تبعتها على الايطاليين ويقولون إنهم لي أخلصوا النية ونفذوا الاتفاق لما قاتلناهم ولما حاربناهم، وتتميها للفائدة تختتم هذا الفصل بالمنشور الذي نشره الحاكم الايطالي في يوم توقيع الملك على القانون وهذا نصه:
حكومه طرابلس الغرب
إعلان إلى شعوب طرابلس الغرب في أيام جلالة الملك يتوربو عمانوئيل الثالث دي صاوويه المنصور حرسه الله، نحن من أعاظم الدولة المشير وينشسو غاريونى والى طرابلس الغرب وبرقه، زمان باسم جلاله مليكنا الأعظم ما يأتي لقد وقع جلالته اليوم وهو الأحد الأول من شهر جونيو المخصص للاحتفال بالنهضة الطلباتية التى هى عبارة عن أعظم الحوادث
م -
-
روف)