حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١١٣11.7
التاريخية الواقعة منذ قرن والمجموعة في الكلمات الثلاث:
(حرية - استقلال .. وحدة)
4
القانون المؤيد للعهد الأسامي
الشعوب طرابلس موقعاً من وزير المستعمرات
هذا القانون يعزز بأصول لا يجوز خرق حرمتها وفاء بالعهود على أوسع وجهو أشده إخلاصاً، ما تسببت بتأخيره حوادث لا نخفي ولا تعلق لارادة الحكموة الطليانية بها ا إلا أنها لم تقو على جعلها في حيز النسيان. وعليه فإن كان القطر الطرابلسي قد سموا بهذا القانون إلى المرتبة الأدبية والسياسية التى الوطنيين وأصبحت تكلفهم نفس الحقوق المعترف بها هناك تلموطنيين الايطاليين واتدبوا إلى المعاونة في تدبير الشؤون العمومية وإدارة البلاد فى أوسع شكل وعلى أفضل وجه ممكن في حكومة ذات حرية ورقى مدنى ما يضمن لهم لاعالة مستقبلا رائعا. لقد هل عصر جديد يرتفع فيه الخلاف من كل جانب ويبطل كل تنديد لا ترجي منه منفعة وينتعش اليقين والثقة المتبادلة وتتجه أنظار الجميع واثقة كل الثقة إلى الحكومة الطليانية
ولتكن المطامع من هذه الساعة مقصورة على بذل المساعي النافعة باتفاق لكلمة التخويل ملاء مستمر لهذه البلاد إلى تكبتها الشدائد والتي تريد إيطاليا وتحب أن تجعلها أبد الدهر شريكة لها فى الحالة الجديدة التي آلت إليها. لقد خرجت إيطاليا من حرب بها المظفرة أعظم بسطة وأعز صولة وفي وسعها أن تعتمد بنجاح على جميع ماعندها من بأس الحديد لنيل السلام. بيد أنها أثرت بت بعزة نفسها أتباع مسلك الحلم والوفاء الموروث فيها. فلتبادر شعوب القطر الطرابلى ورؤساؤها إلى اجتناء المعنى العظيم المنطوى عليه هذا القانون و ليقدر را قيمته المدنية حق قدرها وليقوموا بقلوب معقودة على الخير بما لا بد منه أبسط ظلال التعاشر الهى الواجب جمله قاعدة وضماناً للنظام الحديد. هذا والحكومة الطليانية معتصمة بحبل البقين لما قد صح عندها من أن أبناء هذه الأراضي الكريمة يعتبرون العهد مقدساً
-