حياة سليمان الباروني أبو القاسم الباروني

حياة سليمان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

114

بلسان واحد ويعبران عن ضمير واحد مع بعد ما بين البلدين فليعتبر المعتبرون وليفهم (المستغلون (المحميون والمحتلون. والله في خلقه شؤون

هويتك يا مصر وهل في الهوى صبر. وأنت التي يشفى بأدوائك الصدر هريتك اذ فيك المعارفي أشرقت. إك الشكر والشرق العظيم له الشكر هويت رياض العلم فك بازهر. امز به دين الهدى ولك الفخر هريت خص الا في رجالا أعجزت ه من الغرب أقطابا لها علا خروا هويت و من أهوى سواك وكنت لى. اذا لعد ولي ملجأ ها به القمر

(1325 - 0)

الخير

هر يتنك قدما والهوى كلما صفى. تحكم واستولى ما يحكم هو ينك حبا والفؤاد متيم. فهل تسمحين اليوم بالوصل با مصر هو يتك لكن لا سبيل إلى اللقاء وكيف وباب الشرق أغلقه الحمر مرت على أبوابك اليوم نازحا. وفى النفس أمال يطول بها الشعر مرت على أبواب فسطاط عن ولم أقرب منها وقد شادها عمرو اقد فتح الإسلام مصر وماتها. وها الآن جورج قال يكفيكم الزمر هممت بوصا إذ تجلت فر يكن. وكان على الأبواب من عندهم أمر مفاتحها والذل والطرد والقهر

4

يقول ألا لا تدخلوها ففى يدى.

وما هي لابن الباروني بمنزل، ولو يشفع القطبان أو يسجد البدر وأصدر للبوليس أمراً مشدداً. فلاذوا بنا حتى ارتحلنا وبشروا فناديته لكن لاحياة ولا صدى. فقلت كان بانتر الجار اقوى في جفاء وغفلة أم انتم بسجن أرضه سندس حصر

ري

محيط كم سور من الضغط محكم. يمددكم زيد و برعكم بكر أن أزهرى ووالدى. من عباب الأزهر الخبر والد.

أجبر أود بأن تفسر منكم عصابة، حدثنا هل صح ذلكم الصدر وجل زدنم جزءاً وعزماً ووحدة. بؤيد كم فى حفظها السكر واله اتاق عصا الرحال فيكم ما • مقدرة علياء قد عضيها الله