حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٤٨18.
كيفيان مرح
فالعدو رقيب
فقلب الفي المقدام في الحرب صارم * وسيف الفتى الرعديد كيف يصيب آمرت الأقطاب بعد انتصارهم والشرق في قهر العدو نصيب طرابلس الزهراء يقسمونها. ثلاثا وروما للبلاد طلوب نود اختلالا أبدا أو وصاية * وعهدهم ظلم بها وكروب والى لأخشى أن يكون نصيبها. الأبناء (روما) والبلاء يؤوب خلالهم الميدان بعد زعيمها. فمن ذا يعد الجيش وهو غضوب و من ذا الذي يحمى الذمار اذا اعتدى * عليه ظلوم أو أغار غريب تيم شعب ليس فيه مبرز = زعيم مهاب فارس و خطيه (سليمان) قم فالمعضلات كثيرة وما لك في حل الصعاب ضريب فكل زعيم بعدك اليوم حائر» وكل خطيب أبكم وهيون تمزقت الأوصال والتخلف ناشب. فمن ذا يلم الشمل وهو أريب بي الوطن المنكوب كونوا جماعة ممواردكم للغاصبين مناهب. وأرضكم للحالبين حلوب تيقظ أهل الكهف والشعب راقد. فهل من شجاع بالرجال يجيب عزاء) في نالوت (فى جود طارق * وصبرا جميلا فالخطوب توب ابا زكريا الخطب خطب عروبة» قصدع منه في الحجاز عسيب كلانا يعزى فى اب عاش عمره. عفيفا صبورا لم تشبه عيوب فقدم عزائي للحفيد محمد. وأرمل أضناها الأسى ونحيب فمازال على من لظى الحزن جمرة * وهيهات تخبو فاللو عصيب وما عشت أبكي فيه خير شمائل. فإن فإن أباكم والد وحبيب تعزيك مصر والعراق وتونس ونجد وواد (في عمان) خصيب أبو القاسم (2)) المحزون في مصر دائما على كنزه الغالى الدفين دووب فلولاه لم تشر بشرق ومغرب صحائف مجد شيدته حروب ولا طالعت سفر الجهاد شبيبة. ولا حفظت ذكرى الوفاة شعوب