حياة سليمان الباروني أبو القاسم الباروني

حياة سليمان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

تغلغل في شريانه الضغط فجأة. ولم يستطع دو المنون طبيب وأدركه المقدور في أرض غربة. وغيب في (بمباى (1)) وهو غريب وأودع قبرا كالرياض معطرا، بيضوع كما ضاع الملاب وطيب تبارك رمس من حراء (2) صخوره و تحبيه صبحا شمال وجنوب يطوف حواليه الشباب وشيب

غدة كمية الزوار في كل موسم كعبة

ورمز جهاد صادق ومنارة

شده باد

G

0

3

ها في الدياجي تستهى شعوب

وها كل من ينأى تنجبه أمه وما كل من يقضى عليه تذوب إذا الاجل المكتوب وافى نهاية. فيهم المردى بها اتقيت مصيب الملح و الفضل والبر ولاندى. وشعب) ليبيا (انهكته حروب تقى في طاهر الذيل زاهد. كريم السجايا شاعر واديب البطل المقدام في كل غارة - مؤول على جيش سؤول على جيش الطغاة غلوب وفى الجوده من (3) والبسالة خالد (4) * وفى القول فى (0) و القريض حبيب (1) فس لوا) اخبر الغربي (ماذا أصابه. غداة نماء للشروق غروب عيون (به دو | بلل السفح ماتوها وعين (زارا) بالدموع سكوب وريعت نفوس في نفوسة) حسرة. وأجدب محصل وجف وطيب وآل (زوارا) مازال عيونهم تسح لها عند الوفاة غروب هم العون والاخوان في كل شدة وأوفى البرايا أن تحمل خطوب سلوا أمة الطليان ماذا دهاهم. غداة اعتدى جيش وشب طيب جحافل لاقاها الفقيد بحفل، كميل الزي ينهار منه كتيب وأدركهم كابن الوليد بغارة. إلى البحر غرقي واستحال هروب ولم ينج من فتك الاسنة والظبات سوى من أجاد الفر وهو هيوب و من عجب أن يهزم القوم أعزل واسطو هم بين الثغور يعوب اغار عدا والشعب أعزل من ومن كل آلات الدفاع ليب ومن فهب إلى الهيجا بذود عن الحمى وليس لديه مدفع وقضيب

سلاحهم منهم ومنهم كاؤهم، وما حملت أبد لهم وجنوب