حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٥٠142
قصيدة غراء ومرتبة فيحاء
وقد نظم هذه القصيدة الغراء والمرئية الفيحاء المغفور له الزعيم سليمان باشا الباروني وهو يرتى فيها أخاه الشقيق الشيخ يحيى بن الشيخ عبد الله الباروني وقد جاءه خبر وفاته عندما كان مقيمها بسمائل عمان، وعقب ورود الخبير المفجع والصدر مفعم بالاكدار والفؤاد محترق بالأسى. جاشت في صدره هذه العوامل النفسانية فنظم هذه القصيدة فى ليلى 28 و 29 من جمادى الأولى سنة 1349 هـ. وقد أرسلها إلى أخيه في الله الأستاذ الأكبر خليفة قطب الأئمة الشيخ أبي اسحاق إبراهيم أطفيش، ونحن نشرها هنا تخليدا للمغفور له الشيخ يحي الباروني. اينها تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في روج مشيدة) قرآن كريم
يحيي أخي أين أنت اليوم مستتر يا خير عون اذا ما أحدق الخطر با مخزن السر يارب الوفاء ويا. فخر الرجال ويا من وجهه قمر نعاك لى اليوم كل الكاتبين ولم أجد سوى الصبر فيها شاءه القدر
0
بالطبع نحزن لكن هل لنا أمل. فى عودة منك؟ كلا! مالذا أثر انا حزنا وطال الصمت وانزعجت. منا النفوس ولكن هل شفى الصحر هيهات هيهات لاعود ولا صلة. من بعد موت ولا نمت ولا خبر إلى القيامة حيث الحشر يجمعنا نرجو اللقاء وذنب الكل مغتفر
0
ما الحزن يحي الموت كلنا عبر * للبيوت جتنا فلا تبقى ولا تذر أنها لا مفر اذا كنت فيه اني في ضيق عيش وقهر الخصم انقدروا هذا الذي طرد النوم اللذيذ ولم. تهدأ ولم ندر نام القوم أم سهروا لم يغن للدول الكبرى تزلفنا حتى جرى فيك ماقد خطه القدر
لطفي عليك عزيز النفس قد نضبت. منك الحياة وغطى وجهك النضير