حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٥١143
ودعت أهلاك والأوطان وانقطعت. منك الملائق عنهم وانتهى العمر رفعت فوق رؤوس كنت ترفعها على سرير إلى روض بها حفروا واروك وانصرفوا داعين واتعظوا ه بك فهم أدركوا أن لابقاء دروا
0
کدر
لما زوارة مذكنا وقد نشأت. اخواننا الأصفيا ماشا أنت الاصيل إذ ما دقق النظر
فلست يحى غريبا في البلاد
فيما كنت مدفونا بلادك لا
استقلن رمالا ماها مدر
آه ابا زكريا الحر قد قطع! آمال نميك قطعاً واستوى الذعر يني المؤمل والاقدار ضاحكة والغر يبسط والأجال تختصر كم فكرة في الدياجي كنت أنظمها في سلك مستقبل الآمال افتكر اضحت سرابا و خاب الظن وانعكست. بالنعى كم من قضايا جنها سفر
ما أنت على الذي إن مات قبل فتى. قد غاب لم يبق في الدنيا له اثر بل أنت يحيى الذي خضت الاسم على. عفريتك الاسود الفتاك اذ زخروا تغوص طورا و طب را فوق موجته. تطارد الملكات الشم تلنظر شاهدت منظر من الغرقت مركبهم فاصبحوا مالهم مأوى ولا صور أضحوا طعام سباع البحر في ظلم والمركب الضخم أمسى حظه الشرر جازات بالنفس بيا غير مكترث» قطعت حرا ونار الحرب تستعر وجبت برا مثيرة في طرابلس وعدن تحمل أخبار الألى نصروا وعدت أيضا ولم تقبل لذا بدلا وقلت ذا وطنى يقدى هذا الوطر
?
من أنت يحي الذي الحرب كنت على جوادك الأدهم السكرار تنحدر. فكان من راحتيك العدل ينفجر
حكمت في الجبل الغربي آونة أمنت فيه سبيل السالكين وقد اني عليك الفتي والشيخ والخفر
ان بهلوك فإني لا أصدقهم اذ انت عند الخضم الضيغم المخطار