حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٦٨160
فابن الباروني قد ساح في اقطارها وعليه من دول الصليب جفاء (1) ثم الصلاة على النبي وآله والأنبياء فهم هدى وثناء
سلمان البارون
وحينها بدأ يحتفظ بشعر رأسه مسدلا كمظهر المقاومة السلبية للاحتلال، سأله السيد هلال السنوسى عن مغزى ذلك، فأجابه بالقصيدة التالية: -
ذكري
هذا
الشعر
الذي
شهد
وعليه
أمطرت
الحروب كالصواعق
الماتلات
نازلات
خاض
La.
المعامع بتطهير
لايما
على الجياد الصافات
الموا
من
بي الايطاليات
آلت
ان
الى
اجند
القنات
يبقى
يعبر
لنري الغزاة
ولوة
ضفا
ف النيل تفتك بالبغات
وزي
طرابلس
العزيزة
في
البالي
باهرات
مختال
برد
الهنا
بالانتصار على
الطفات
ونود
أعلام
الخليفة
في
الاد
الضائعات
وري
الهلال
متوجاً
ان ذلك يحلق بين أنواج
ما
بين تهليل وتكبير
جزر
المحيط
الخالدات
الأعاظم
والغزاة
و تقديم
الصلاة
ويكون
عنوان
الفتوح
المصور
الدائرت
أو هكذا
يبقى
اذ
ا من
ومحدت المسلمين
النصر
حتى الممات أمين
بالحياة
(1) جفا. كغراب ويشير ذلك إلى ما قاله من ظلم الحلفا وحيفهم وما اقاموه. حوله من العراقيل والرقابة الشديدة شأنهم مع كل - صادق .. المسلمين والى هنا تمسك القلم فترة من الوقت، بعد أن أتينا على دور كبير من حياة الزعيم الباروني واعدين قراءنا الكرام بمواصلة أخراج مؤلفاتنا الوطنية والتاريخية في سبيل أعلاء شأن الوطن واظهار ما غيض من الحقائق، وماخفى من الأحداث الهامة التي مرت بذلك الوطن العزيز، أمدنا الله من عونه، وهو ولي التوفيق.
المؤلف.