حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٦٧149
وائح التداعي بالقبائل
انه
العدو ومحنة
سودا.
واجمع قلوبا بالخلاف تمزقت
فتى يضم
يضم شتاين لواء
ولشبل فيصل (3) ولى طرفك عاقدا معه الخناصر فالشقاق شقاء
دع ما تقدم واهملني المقبل
لال فيصل همة
ووفاء وأمدد الى نجد يديك مصافحا ضمامها بل تارها الزرقاء
واعطف الى سبط الرسول حميد من تاهت
(-)
مطلعة بدره
صنعاء
وهنالك اتحدوا ولا تتفرقوا وتعاهدوا ولتشهد الدهماء ودعو او ساوس من يفرق واذكروا مجد الجدود ليسعد الأبناء وضعوا الحدود بصورة مقبولة ترضى الاله فيطرب العقلا ولي من كل بعد ذا بلاده واستخدموا القوى فتلك غناء
نعساکر
وتجارة
وصناعة وزراعة
و مدارس جميع
علاء
المسلمين
فداء
اذ ذاك يرجع للجزيرة عزها ولها
اما التطاحن والعدا بمراصد فعلى الجميع مذلة
وتعليهم الوزر العظيم وعاره وعليهموا
تقلط
وبلاء
الأعداء
خنها نصيحة مسلم في أتى امرؤ ترك المديح لاهله من الشبت اظفارها الهيجاء فاحذر ففى تصحى مديح كامل وعليك باقطب الشراة ثناء أو ليتى ما لم أكن اهلاله والفضل منك سعادة ورضاء دم يا امام المسلمين مؤيدا منصور جند حولك الكبراء
دينه ما شابها ماح ولا اطراء
(3) السلطان تيمور بن فيصل
(0) عقب قوله واعطاف البيت بيتان بحث فيهما الامام على مصافحة الملك على بن الحسين وأمير عسير وحذفناهما لصيرورة المملكتين الى ما بعله العام والخاص فالحجاز آلى إلى ابن سعود وعسير آل الى امام اليمن فبقى أمر الجزيرة الآن بين ثلاث ممالك كبرى عليكم عمان وسلطنة قطر امامة نزوى، وأمامة اليمن وأما ما نجد