حياة سليمان الباروني أبو القاسم الباروني

حياة سليمان الباروني

الجزء ١ · صفحة ٢١

1 A

السيف النقاد للامام أبي اسحاق إبراهيم بن قبس الحضرى وغيرها مما لا يتسع المقام لذكره

و أما و الده الولى الصالح الشيخ عبد الله بن يحيى الباروني فقد كان من أصحاب الكرامات العظمى، فإنه لما تغلب الطليان على المجاهدين نزح هؤلا. المجاهدون الى الاقطار المجاورة للقطر الطرابلي كتونس و الجزائر و مصر و أخذ الطليان في احتلال البلدان - فدعا الله هذا الولى الصالح أن لا يريه حكم الطلبان فقبضه الله اليه قبيل احتلال الاعداء لبلده فاضت روحه الى بارجها وهو اسكنه الله غرف الجنان في الروح والريحان ونعيم الرضوان، وصلى الله على سيدنا محمد وآلهة. أبو إسحاق إبراهيم أطفيش،

ميدان فونتين كانتين وقد ظم فيه الصدق لكن الذي وله الزعيم الماروني أنا. إقامته مرة وقد امتدت تلك الاقامة إلى ثلاث سنوات، حيث لم يسمح له بالسفر منها إلا خلال عام 1342 وقد ظهر في الصورة الجناح الذى كان ينزل به مشاراً إليه بخط يده