حياة سليمان الباروني أبو القاسم الباروني

حياة سليمان الباروني

الجزء ١ · صفحة ٦١

07

ومراكش والسودان بمصر والوادى بالستغال وغير ذلك، والمثل الذي نحن فيه هو أكبر الامثال، فان الطليان لم تقدر حتى على أقل القبائل اهمية في الحرب وها قد دخلنا في السنة الثانية من الحرب وحدود العدو لم تزل مثل الاول ودخولهم في مصراطه لم يكن الا بواسطة ابن المنتصر فإن شئنا فمن الممكن ادامة الاستقلال وهمة الانسان ليس أمامها محال وبباتنا استجلب قلوب الامم الاسلامية واعانتها وكم من أمم وقعت في شرم نحن فيه ونجت و علت بالثبات فأرجوكم ان تؤسسوا المخابرة بيننا ولا تيأسوا من بعض الخائنين فبعد وفاة التي ارتد اكثر المسلمين عن الدين ولكن ثبات ابى بكر أعاد الأشياء إلى أصلها وزادها من التمكين

وتسليما للعدو حقارة عظمى للجنس العربي - إذ يقولون إن هذا المجلس لا يصلح لان يحكم نفسه يخرج: سيطرة سيد ليدخل تحت سيطرة سيد آخر والاجداد هم القائلون: إنا تقوم لا توسط عندنا لذا الصدر دون العالمين أو القبر والجاهلون ينادون من اختلاف المذاهب ومثلكم من يفهم روح الدين فأرجوكم منع الشقاق فالعرب كالماس لا يؤثر فيه الاجله وتكفينا التجارب، حاربنا بعضا وكسرنا بعتنا خدمة للاجانب وأعداء الدين، وما سمعناه عنكم بعثنا قبلا على إرسال تلغرافنا المنمر اليكم ونيوم ترسل هذا حرصا على الجنس والدين

وحاماها سلامى بك هو صديقنا ومعتمدنا عرفناه بكل ما يلزم، برفقنا الله و بهدينا إلى الطريق المستقيم.

قات جيش المجاهدين وخادم المسلمين

عزيز على المصرى

مفتش الجيش المصرى سابقا)

ولكن ظروف الحرب القاهرة اضطرت عزيز (بك) بعد ذلك الى مغادرة

برقه إلى مصر فان وهمه فريق من الضباط والجنود الذين ظلوا في ميدان الفتال

باروني)