حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٦٤المجاهد الكبير
سلمان (بك) الباروني
يعلم الناس أجمعين مبلغ كفاح هذا المجاهد الكبير سليمان (بك) الباروني قائد جيش العرب في الجبل الغرب في طرابلس الغرب وما كان يقوم به من الدفاع عن بلاده ومقاومته للطليان والتنكيل بهم أشد التشكيل، وتشكيله حكومة مستقلة تحت إدارته إلى من كان من أمره ما كان ما سنأتي على تفصيله هنا: قدم المشار اليه في الأسبوع الماضى إلى العاصمة بعد ان طاف البلاد الاورباوية ونشر افكاره في جرائدها فاحببنا نحن أيضا ان نقدم لقراء العدل ما وقفنا عليه من حقيقة أعمال هذا الرجل العظيم فقابلناه مقابلة خصوصية في نزل لوندره حيث يقيم الآن فيه وحادثناه طويلاً عن أمر الحرب الايطالية فكان يبدى لنا كلاما عظيما علنا منه أنه أظهر شجاعة كبيرة وصار يتنقل بنا في الحديث من موضوع إلى آخر إلى أن كتب هذا الحديث الذي وقع بينه وبين محرر جريدة التابس الأفريقية فى وندرة وها هو ينصه - قال: في 14 شوال سنة 1 133 كنا في لوندرة فسألنا حضرة دوس محمد افندى صاحب مجلة التايمس الأفريقية التي تصدر في لوندره اللغة الانكليزية عما يأتي: (1) عن السبب الداعى إلى تشكيل الحكومة جديدة في طرابلس أولا ثم تركها. (2) عن حقيقة ما أشاعته الجرائد عنا من أننا أوقفنا الحرب مع إيطاليا في مقابل مال قبضناه منها.
THE
(3) عما يقال من أنه وردت البنا إعانات قوية وادخرتها لنفسى ولم أصرفها في الحرب فاجبته بما يأن:. (1)) عقد الصلح العثماني المانيانى وبلغ إلينا رسميا من طرف الدولتين بأن مولانا السلطان منهم أهالى طراباس استقلالا إداريا ناما اتفقنا على المحافظة على هذا الاستقلال وكافى الاهالى بقبول الرياسة وتشكيل حكومة وقدموا الى في ذلك عرائض خطر طايه و اختامه فضيلت ذلك منهم وبلغته التلغراف
تحقيق صحفى هام نشرته جريدة العدث العثمانية التى كانت تصدر في استامبول بعددها المؤرخ والعقدة 1331 ه. وقد ناده هذا لأهميته التاريخية، والنفاسة ما احتواء؟