حياة سليمان الباروني أبو القاسم الباروني

حياة سليمان الباروني

الجزء ١ · صفحة ٨١

Yo

نفوسهم ونفيسهم في مرضاة الديان. أما بعد فاعلموا أيها العلماء والاشراف وجميع من حضر هذا الاحتفال الباهر أن الله قد من علينا وله المنة والفضل يعود دولتنا العلمية العثمانية والعود أحمد في الحال والمستقبل، فاشكروه سبحانه وقابلو هذه النعمة الجليلة بالطاعة في كل الازمان، فها هو قد عين عليكم رجل يحق لنا أن نفتخر به ونبتهج بتعيينه، فما أسعد حظنا سيما في هذه الأيام فهى عيد و سرور لمن في قلبه مثقال ذرة من الإيمان، فإذا معة، مدار الخلافة الاسلامية وصاحب الشهامة والحمية الدينية، العلامة الحمام الشيخ سليمان باشا الباروني ذى الغيرة الوطنية وأحد رجال الإسلام العظام نخبة أعضاء مجلس الأعيان العثمان الفخام ما عجبوا إخوانى فى هذه البسالة الفائقة والهمة العالية التي لم ترض وان ترضى لوطنها قهر الأعداء وذل العبودية فاقتدوا به خانه الجدير بالاتباع ومدرا أكف الضراعة متوسلين إلى الله بصاحب الشفاعة أن يؤيد بنصره حامى الخلافة الإسلامية سلطان المرين والبحرين وخادم الحرمين الشريفين الملحوظ بعناية رب العباد مولاة السلطان الغازى امير المؤمنين عدد رشاد و أن يحفظ لنا مواطنة سعادة الغيور المقدام سليمان باشا البارون والبطل الهام رمضان بك السويحلى - فانا لانني فضلهما الجميل على ولا يتنا عمر ما بارك الله فيهما وفى رجال دولتنا العلمية العثمانية ووزراتها الفخام آمين. ذى الحجة سنة 1334 هـ (رحومه السارى من علماء زليين) وقد حمل البريد إلى سعادته بهذه المناسبة عدة رسالات ثبت منها ما يلي:- إلى حضور جناب سليمان باشا الباروني الانم دامت معاليه و حسنت مساعيه سعادتلو أفندم

رول

تقبيل اياديكم الكرام - قد أخذنا أجوبة من الأديب الغيور عمر عمر اندي بود بو سن يبشرة فيها بتعيينكم قصار جميع العالم والمجاهدون الكرام يدعون لمو لانا أمير المؤمنين بالنصر والظفر ويدعون لكم بطول العمري التوفيق. وربنا يجمعنا في أبرك الساعات بجاه صاحب المعجزات وندعو الله سبحانه وتعالى أن يكون فتح هذه الولايات على يدكم المباركة بجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم مع بلون