حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٨٢76
سلامنا إلى الغيور الاديب يحيي بك ورجال الدولة والسلام
ذي الحجة سنة 1334 هـ
وجاء منه كذلك: -
الى
مقبل أياديكم: محمد الديب)
حضور قومندان طرابلس الغرب واحد أعيان دار الخلافة العظمى
دوتلو أفندم بعد الدعاء والسلام وتقبيل أيديكم الكرام ورحمة الملك العلام: سيدى الله تشرفنا باسر حضرة ذات دولتكم العالى المؤرخ ذي الحجة سنة 1334 وتنقيناه بكمال الابتهاج والفرح والسرور فوق سرور مع الممنونية التامة وكذلك الأربع قطع منشورات إرادة مولانا صاحب الخلافة العظمى الخاقان الانجم أمير المؤمنين وخليفة رسول رب العالمين حامى الخرمين الشريفين السلطان محمد رشاد خان أيده الله وحفظ ملكه
وقد قبلناهم فوق الرأس والعين وصارت قراءتهم على عموم أهالى القضاء وعلماء وأشراف وأعيان المجاهدين الكرام. وبعد الفراغ تليت الدعوات الخيرية الحضرة الذات الشاهانية المقدسة السنية بالنصر والظفر والحضرة ذاتكم البهية وجملة الضباط الذين ارفقتكم و بحملة العساكر المنصورة والمجاهدين الكرام وعلت الأصوات من قلوب صافية بقول اللهم انصر السلطان محمد رشاد ثلاث مرات. وحمد يا الله وشكرناه على هذه النعمه لى أعضاء الله ايه تعبين ذاتكم البهية على وطننا العزيز وان يجعل فتح هذه الولاية على يديكم عن قريب ان شاء الله وعموم الأهل والعلماء والوجود والأعيان والمجاهدون يقبلون اياديكم و يرتقبون قدوم وتشريف حضرة ذاتكم البهية ودمتم بعز وشرف والسلام، ولكم النصر سيدى - 24 ذي الحجة سنة 1334 هـ
كتاب آخر:
مقبل اياديكم فأتناء المحس - محمد الديب
حضرة جناب المحترم الشهم الغيور صاحب الحمية الإسلامية والغيرة الوطنية صديق سليمان باشا الباروني حفظه الله آمين. سعد السلام عليكم وكامل