حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٨٧81
رسالة أخرى من الباروني باشا
فرع الشجرة المباركة اتجاهد المحترم السيد محمد عابد السنوسي حفظه الله وسلمه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - اننا نحمد الله، واحو اإلنا في غاية ما يرام وقد عمرت كافة المناطق أخربية بالعساكر النظامية وكثرت الخيرات جبخانه و سلاحا ر دراهم وكسوة ومكنت الخدمة المجيخانة والبارود، وكل ذلك بواسطة الغواصات التى زالت ترد تلو بعضها البعض ولا تزال تحاصر مدينة طرابلس والخمس وزواره ومن تونس والجزاء حتى فعلمت الطرق على الأعداء وأصبحوا في فحط و حصر برا و برا و الحمد الله
كرف جداً ما هو جار بين فريكم تشيع على الأشهب ومأموري الدولة وما كنت أظنكم ترضون ذلك أو تساعدون عليه مع ما أتم عليه من المرتبة عند الدولة وما أقدمت به عليكم من الرتب و النباشين وقد كتبت إلى الباب العالى في دفع اللهم عنكم وكل ما قيل فى حضكم للدولة وكل ذلك اعتماداً متي على جواباتهم وحسن ظى بكم ولكن مع الأسف خاب الفن والأمر لله، فإن لم تتداركوا الحالة بكشف أيدى المعتدين عن الأماكن المرفوع عليها العلم العثماني المقدس ولواء فزان وتيرءوا انفسكم من ذلك بجواب اليه يا ترسله إلى الباب العالي فان الخرق يتسع وتسلك الدولة معكم مسلكا لا يليق بشرف عائلتكم والله الهادى الى سبيل الرشاد - 18 شوال سنة 1335 ه زاويه سليمان الباروني
رد على الرسالة
أما بعد فأنى أشهد الله ورسوله على نفسى بأني لا أحيد عن طاعة دولتنا العلمية العثمانية طرفه عينى ولا أقدر فى إعانها وخدمتها في هذا الجهاد الأكبر إلى آخر رمق من حياتي وإن برى براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام
ام 1100 - باروني)
11