حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٨٩بعد
تهنئة اخرى الى صاحب السعادة سليمان باشا الباروني
أسعد
0
بشرى أنا معشر الإسلام بشرانا * بطلعة البدر لما جان مسرانا القنوط وبعد اليأس فاجانا و نعم السعادة بالاحسان وافانا أتى الغواص فيه لنا. بنى السعادة مولانا سليمان بيوم شهم غيور هام فاتك است. قد شاد للدين ابراجا وأركانا حامي الحقيقة وأف بالعهود حمى. من ربقة المكفر الداءا وأوطانا قد غاب في الأفق يبغى فرصة زمنا حتى بنا ذروة الاسلام بنيانا خلى الديار وخلى ما حوته من الا ه اين مبتغياً أجراً ورضواناً حتى سمت فوق برج الحمل همنه ووضع الآن للاسلام ميدانا ما سمت طلعته ليمكن سمعت به. والاذن تعشق قبل العين أحيانا بنصرة من أمير المؤمنين رشا * د لم يزل راشداً لا زال سلطانا لا زال شهما غيوراً سيداً بطلا. موفقا حازما للخير يقضانا لازال بالنصر محفوفاً ومتصفا. بكل خير مدى الأزمان ميقانا خاقاننا ذو الفتوحات المؤيد. بالتوفيق من ربه أيان ما كانا ذو الشوكة المستعين باللطيف على. أعدائه زاده رب الملا شانا المفرد الدرة العصيا واسطة. العقد المؤلف من أبناء عثمانا الفيصل العضب هندى الورى الذكر الصمصامة القاطع البتار من خانا السميري الردى المثقب ما مدت يد المكفر إلا كان طمانا الباشق الصقر من شهب البزاة إذا * ة خبير الروس بانت رأسها بانا انصاره نصروا في الحرب القطعوا. بالسيف هام العدا روسا وباقانا بله الفرسيس اذ أضحت فرانسهم. بالدردنيل فجاج البحر ملانا والانكليز بمصر والعراق غدوا. قتلى وأسرى ذرافات ووحدانا والحق لا يستطاع رده أبداً وغيره خاسر كيلا وميزانا سرورهم كل شخص صار نشوانا عمم الضياء على الاسلام ثم به