حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٩٠A{
طالميعة الشكر أهداها لحضرتكم عبد السلام الحليمي بات جدلانة
بدعو سخيراً بتوفيق الاله لكم
بحرمة المصطفى من آل عدنانا
271 ذي الحجة 1334 هـ) عبد السلام بن محمد قاجه من علاء ورفله
(خطبة خطب بها قاضي تاورغه الشيخ أبو قصيصه رسم الأهالي)
أسعد الله قدوة العلماء ونخبة الأدباء في الشرق والغرب من قشت مآثره وأخباره، وركب معضلات القران لإحياء دينه ووطنه. أهله وديار حتى وصل العون من الله رغما عن كل حامد وكافر - أخص به درة عقد المسلمين الماحى بعزمه وسيفه كيد أهل الشرك والمنافقين. من بقدومه أضاء أرجاء الخافقين وأصاب الدهشة أهل الشقاق والكفر الايطاليين صاحب السعادة العالم الفاضل الجامع لا شتات الفضائل سيدى ومولاى سليمان بك الباورش أطال الله حياته و نور به ذات الرمال - أما بعد فاننا نعرض لذاتكم الجليلة، اننا نحمد الله ونشكره على بلوغمكم وطنكم العزيز، حسب ما هو في ضميركم المطور سالما غانما تصبحكم الاوامر السلطانية العالية الشأن ومقابلة إخوانكم المسلمين اياكم بكمال المرور و تمام الصفاء خصوصا أبطال مراته واتباعهم الذين شاهدتم صدقهم، فلاحهم وشدة تعلقهم بعرش الخلافة الإسلامية وصاحب الشوكة أمير المؤمنين مولانا السلطان محمد رشاد أيده الله ونصر جيوشه المظفره في ميادين القتال شرقا وغربا ووفق رجال دولته ووزرائه الفخام الى كل ما فيه اعلاء شأن الدين وحفظ الوطن العزيز من كيد المعتدين وفى معرض التهنئة بقدومكم الميمون تقدم لمقامكم السامى هذه العريضة والسلام.
وهذه قصيدة أنشدها المشار تيه بين يدى سنان باشا البارون بانهم قم وقل السلام وشرف الدوره و مضت و مضت ما تختفى طالعت على فلك الملوك وشيدت. أعلامها وقد اصطفت ما تصطفى وبها ظلام الليل أضحى مقمراً، ونما يست ذات الرمال بأهيف