حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٩٧91
عبد القادر باشا الغناى البنغازى وقد وصل حديثاً من استامبول بقصد التوجه إلى جوات برقه لتنظيم المقاومة وتأخر في مصراته الأمور هامة فرأى الأمير عثمان فؤاد تعيينه قائدا لمنطقة طرابلس بدلا من اسحاق باشا وعقدت الهدنة فبقى في مصراته. فأخبره بما تم بينه وبين السويحلى وذهبا إلى البارون الالماني المكلف باللاسلكي فرجاء الباروني بأن يعلن با اللاسلكي أنه تأسست في طرابلس حكومة وطنية قررت مواصلة الحرب حتى نفوذ البلاد باستقلالها. فسأله: باسم من أذيع ذلك - فأجابه البارون. أسم اللواء عبد القادر - ونفذ ذلك وعاد الأمير عثمان فؤاد إلى مصراته ولم يسافر بالغواصة فقد تلقت أمرا بسرعة رجوعها إلى المانيا رأسا وبدون أن تحمل ركابا خوفا من الوقوع في أسر أساطيل الأعداء وأبلغ الباروني الأمير ما أتفق عليه مع السويحلى فسر وارتاح وأطمأن إلى مستقبل البلاد وكان الماروني يخاف من اشوب ثورة فجدد اقتراحه بتعيين أمير الله أ. عبد القاز باشا قائدا عاما - فقال له الأمير أنه يشك في اخالصه الكلمات صدرت منه عدم اقبل ذلك و أخير أحصل الاتفاق، وزا الباروني والقائد العام ترهونة وقابلا المريض وذكر له الأولى ما جرى فوافق ودعوا الأعيان إلى الاجتماع في مسلاته فجموا من جميع اطراف البلاد فيكثرت اجتماعات و تشعبت الآراء وتعددت الاقتراحات والوساطات.
وعقد الاجتماع العام في جامع سلانه فحصن الاتفاق فيه على انشاء الجمهوريه و على أختيار الأربعة المعروفين نجلس إدارتها وعلى انشاء مجلس شورى
للجمهورية فتألف كما يأتي:
الشيخ سوف يك
الشيخ يحيى بك الباروني: الرئيس الثاني
عبد الصمد لك
الشيخ على بن رحاب:
الحاج مفتاح التريكي الحاج محمد بن خليفة
الرئيس الأول
زمونه
الجداره
ملاته
الساحل