حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٩٦1.
الجمهورية الطرابلسية
في أواخر الحرب العظمى - وقد كانت الآستانه على وشك السقوط تلقى الأمير عثمان فؤاد وهو في مصراطه الشارة لاسلكية بأن الدولة ستسلم وأن غواصة ستصل في تلك الليلة فيسافر فيها فبادر إلى طلبه الشيخ الباروني وكان في غريان فجاءه على جناح السرعة فذا اجتمعا أطاعه على ما حدث وأخبره أنه صمم على السفر فقال له البار وفى أما أنا فلا أطرق إخوان إلى أن تحصل على نتيجة انشاء الله وانما اصل معكم إلى الغواصة للوداع، وسار الأمير والشيخ في الحال إلى المرسى وكان الخبر قد شاع فاضطرب الناس وتحرج الموقف وان الأمير والشيخ في الطريق تلك الليلة ولم يبلغنا المرسى وفى لصباح وديع الشيخ الأمير معتذرا عن الوصول إلى الساحل بخطورة الحمالة في البلاد وعاد مصراته فاجتمع برمضان بك السويحلى وكان هذا مضطر با فبادره بقوله انك لم تخيب فيك ظننا إذ لم تسافر فلا عذر لك في تركنا و نحن على ماترى - فأجابه الباروني - إلى محكم إلى النهاية إلا أنه لابد من انشاء حكومة وطنية لا تردد ولا إمهال بشرط أن تكون رئيسها، فقال: دع الرئاسة جانا فإني أرى أن تكون أن حكومة جمهوريه - تتألف من أربعة أعضاء فقط. أنت واحمد بك المريض، وعبدالي بك بلخير وأكون أبعكم - على أن تكون أنت الوالي كما كنت في السابق، فأجابه النار وفي باشة بقوله: لا أنما أكون كا السابق في منطقة الحرب قريبا من الذي زمينه قائدا جيش الجمهورية - فقال هذا - أنا موافق من الآن إلا أنى أخاف أن لا يوافق المريض بك على مواصلة الحرب. جابه الباشا قائلا: إنه حرص في ومنك على استمرا: هذا إلى أن تصل إلى نتيجة: فقال: اذن لقد تم الأمر، ثم اتفقا على أن يسرع الباروني بالرجوع إلى الزاوية لتطمين المجاهدين وتقوية عزائمهم ودعوة الأعيان إلى عقد اجتماع في مسلاته أمرض مشروع الجمهورية عليهم ونيل موافقتهم، وأجتمع في مصراته بأمير اللواء الفخرى